منتديات مقــرة ويب

(¯`°•.¸¯`°•.أهلا وســـــــهلا بـك زائرنا الكـــــــــــــــــريم .•°`¯¸.•°`¯)

(¯`°•.¸¯`°•. أنـت لـم تقــــــــم بتسجيــــــــل الدخــول بـــــــــعد .•°`¯¸.•°`¯)

(¯`°•.¸¯`°•. يشرفـنا أن تـــــــــقوم بالدخــــــول أو التسجيـــــــــــل .•°`¯¸.•°`¯)

===>°•¯`°•.......( إدارة المنتــــــــــــــــــــــــدى).......•°`¯•° <===



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب قيم ورائع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار_28
الرتـــــــــــــــــــــــــــــــبة
الرتـــــــــــــــــــــــــــــــبة
avatar

رقم العضوية : 1
مساهمات العضو : 351
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 19/08/2008
نقاط : 645

مُساهمةموضوع: كتاب قيم ورائع    الأحد أكتوبر 02, 2011 1:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب قيم ورائع بعنوان
تنبيه الانام في علو مقام
نبينا عليه الصلاة والسلام
من تاليف العلامة
سيدي عبد الجليلبن عظوم المغربي القيرواني



لمحة عن الكتاب
الحمد لله العظيم والصلاة
والسلام على نبيه الكريم

قال الله جل ثناءه
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلكوا
تسليما وما ورد في ذلك من الأخبار الكريمة والآثار العظيمة ما يزيد في الحسنات
ويضاعف المثوبات ويمحو السيئات ويرفع المقامات
والدرجات، فاستعنت الله سبحانه وتعالى أن صنف تصلية على خير الأنام عليه الصلاة والسلام لتكون لديه من أعظم الذخائر يوم تبلى السرائر
محتويتا على فن من العلم عظيم وباب من الأدب السليم تشمل على جمل عجيبة ونبغ غريبة
بفضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وفضل محبته الشاهية وحرمته الكافية وفي نسبه
الكريم وحسبه الصميم وأسمائه الطاهرة وكنيته الظاهرة وصفاته السنية ونعوته الجلية
العلية وخصائصه الفردية ومواهبه الأولية وماناله الأنبياء الكرام من بركاته عليه
الصلاة والسلام وفي علو قدره وجلالته وحضوته ومكانته وفي فضائله الكاملة ومناقبه
الشاملة وفي اخلاقه الشريفة وشمائله اللطيفة وفي صفاته الحسية ودنعوته الطاهرة
السنية ومناقبه ومزاياه وشرف مقامه وعلياه وفي الإصراء والمعراج ومطلع نوره الوهاج
وفي مرائيه العينية وعلو مقالته المروية وفي كتب إسمه الكريم عليه أفضل الصلاة
وأتم التسليم وفي إخباراته الغيبية وصدق مقالاته المروية وفي خصائصه الفريدة
وأحواله الحميدة وفي ما اظهر الله على يديه من الكرامات الخارقة للعادات وفي
إنتقال نوره الباهي من صلب طيب إلى رحم طاهر وفي ظهوره وعلامته وولادته ورضاعته
وفي معجزاته القاطعة وبراهينه الساطعة ودعوته المقبولة ومنائحه المسؤولة وعصمه
الله إياه من جميع من رامه وآذاه وفي أوامره المحكومة ونواييه المحتومة وفي أحاديثه الصادقة وحكمته الفائقة وجمل وجيزة
في بعض صفاته العزيزة وفي بركته العامة ورحمته التامة صلى الله عليه وسلم مع
إشتملت معه التصلية المباركة من محاسنه البديعة ومراتبه الرفيعة وخشوعه وتواضعه
وعيشه ومواضعه وزهده وقناعته وروعه وعبادته وذليل بعثه ومناقب أمته وعدله وحكمه
وحلمه وكرمه وفضله وحيائه وأقواله وصخائه وأفضاله وشجاعته وبلاغته ونجدته وبراعته
وعزه وكماله وجاهه وجماله وحسن سيرته ويمين طريقته ورشده للآنام وهداد للإسلام الداعي إلى دار السلام إلى غير ذلك من صفاته الكاملة ونوعته الشاملة
صلى الله عليه وسلم وأطلب من الله التسديد والإعانة وهو المستعان سبحانه فشرعت في
ما قصدت وضفت من ذلك ما رمت وأردت واختصرتها
إختصار الوعاض ليسهل حفضها على الحفاظ فكانت تذكرة للإسلام في الصلاة على
خير الأنام وإرتفعت بها الأصوات في المجالس وطردت بها الشياطين وتلقاها الناس
بالقبول ونلت بحمد الله بها السؤال المؤمول وترددت على أسماء الخلائق وكلهم للحبيب
شائق يرجون منه الشفاعة يوم تقوم الساعة ورغب الناس في إتمام صلاة وافية وزيادة في
العدد نامية لقوله عليه الصلاة
والسلام من صلى علي واحدة صلى الله عليه
بها عشرا وبكثة العدد وذكره يعظم الثواب بحمد الله تعالى وشكره وحين زاد العبد وكرر فخير لله تعالى اطيب واكثر
ليعظم لهم الثواب عن الكريم الوهاب فحركني فرط حبي في النبي المحبى ولعبت بي رياح
الأشواق وسيرني الوجد ناطق الدمع صامت الأفاق وهزيل الشوق امهيض هز الغصن الطيب في
الروض الأريض وآليت يمن شق بصري وسمعي لأبلغن بذلك واسع فأجيب دعوتهم وحققت رغبتهم
ومع أني قليل البضاعة غير ردي بهذه الضاعة كن الكريم يقبل المتطفل ولا يخيب من
عليه العول، فطلبت من الله التسديد وهو الولي الحميد وإقترحت منه ذلك قدرا كافيا
للعليل شافي فجمعت نظرا من فضائله إقتحمت هذا البحر الذي يحاط بساحله وتم بحمد
الله المرام وجاء على اتم مجه رغب فيه الأنام من القدر المرغوب والثناء الذي لا
يكاد مخلوق يحصيه فعلا من وقف على هذا
التأليف وأمعن النظر في هذا التصنيف أن يصلح الخلل ويعفو عن الزلل فدني بالعجز
معلوم ومثالي عن الخطأ غي معصوم والمصنف عثور والناقد بصير مأجور، لكن للجهايذة
بذة الفرسان العارفين بهذا الشأن ونعوذ بنور وجه الله وبكمال رسول الله من حاسد
يتبع أذاه وجاهل تتبع هواه ومنكر يعرف الحق ويتعداه والمعلوم ضرورة أن من جهل شيئا
عاداه ولاحول ولا قوة إلا بالله والقصد
بذلك التعرف بحقائقه وما خص بها من الفضائل من باعثه وخالقه إذ التأليف بجمالته
خرج مخرج التعظيم لشأنه والتعريف بمقامه عند ربه هو مكانة وجعلها مقفية التعجيز والتصديق
يعرف ذلك اللوث عن التحرير ونسجتها على منسج بديع وترتيب رفيع ووزن مستوفى وسجع
مقفى وإستخرجت ما فيها من الأحاديث من زهاء الف حديث ونقحت ذلك و إستنبطته على
الذي شروطه محذوفة الأسانين ومن الله أرجوا التسديد وإن كان ذلك صعب المسلك بعيد
المدرك لا كن علم الله سبحانه خلوص النية وخلوصا المحبة لخير البرية فمن سبحانه
علينا بتوفيقه وأرشدنا بفضله لسلوك طريق ه فنظرت في ذلك وجمعته من كل كتاب رئيته
أو وقع بيدي فطالته وقراته مما ألفه المؤلفون وصنفه المصنفون وأخرجه من كتبهم
المحدثون من السنة والآثار والروايات والأخبار والمقالات والأشعار ، فكمل بحمد
الله المطلوب فجاء أتم معنى وحسن أسلوب وبلغت النفس ما كانت تأمل فيه وتهواه بخلوص
النية وذلك إمرئ ما نواه، قاصدا بذلك الإختصار عن الإطالة والتكرار، وإن وقع شيء
من ذلك فإنما هو ذهول، وأرجوا أن ينظر له بعين التجاوز والقبول وغلا فمن ذا اللذي
يطيق حصر صفاته التي مدحها الله في محكم آياته لكن القصد إلتماس الإحسان من صفوة
الرحمان فما خاب منه مدح كريما وقصد عضيم فما بالك بخير خلقه اللذي أعطي الكمال
المطلق، وسميته تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا محمد عليه أفصل الصلاة وأزكى
السلام



وربما أيضا سميتها شفاء الأسقام ومحوالأثام في الصلاة
على خير الأنام وإن إتفقنا في المعنى فالقصد كثرة الذكر وحسن الثاناء ولم يخلو
كيرا منها من حديث عنه عليه الصلاة والسلام أما بالصريح أو بالمعنى أبا لخير
الموقوف على بعض الصحابة أو عن أهل العلم رضي الله عنهم أجمعين وربما يقع في عجز
التصلية الأولى غير المعنى الذي هو في صدر التصلية الثانية أو العكس فالضرورة
السجع حيث لا تكون في محلها أو تقع التصلية لجملتها في فصل من الفصول من غير معناه
في المعقول أو المنقول فهو ذهول في وقت كتابته فلا تأثير له لوقوعه في غير خزانته
أو يكون ذلك في بعض المحلات من زوائد الإلحاقات إذ المعنى ثابت في صفاته وكماله
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، فذلك كله مغتفر وفي كل من ذلك خير إن شاء الله
تعالى وإنما أردنا تقسيمها أبوابا وفصولا ليسهل بذلك تناولها على القارئ والسامع
ويعضم بذلك ما إشتملت عليه التصلية المباركة من عظم قدر الشفيع الشافع صلى الله
عليه وعلى آله وصحبه ملئ الأفواه والسامع، ومن لزم صلاة منها لأمر يناسب التصلية
في المعنى أدرك القصد والمعنى وقد جربت ذلك مرارا فرأيت لذلك أسرارا وأثارا وقد
لقيت بعضها في النوم يقول لي قائل هو كذا وكذا وإتفق لي ايضا نظم بعضها بالنوم
ورأيت أيضا في المنام خلال المدة التي كنت أصنف فيها التصلية المذكورة كأني راكب
على بغل وأن أريد أن ألحق بقوم سبقوني لأمر يطلبون فكل البغل دونهم فنزجر فوثقه
رجل بزمامه ومنعه من اللحوق بمن ذكر فأهمني ذلك وإذا برجل ظاهر الخير والصلاح حسن الهيئة قد إنتهره وأنقذني من يديه
وقال له دعه فإن الله قد غفر له وشفع من أهله أو قال في أهل بيته الشك مني ووضع
عنه غله فانتبهت له فرحا مسرورا ووقع في نفسي أن الرجل الذي استنقذني من يدمن ذكر
وقال تلك المقالة على بن أبي طالب رضي
الله عنه فعلمت ان ذلك من بركة خدمتي لخير الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
ثم بعد مدة رأيته صلى الله عليه وسلم في النوم في بيت من داري وقد اشرق البيت من
نور وجهه الكريم فقلت الصلاة والسلام عليك يا رسول الله ثلاثا أن في جوارك ورجائي شفاعتك فأخذ بيدي
وقبلني وهو يبتسم ويقول أي والله إذا برجل من جيراننا من الاموات يقول لي أنت من
خدامه المدافين فقلت له ومن اين عرفت هذا فقال أي والله ذكرت به في السماء وهو صلى
الله عليه وسلم ساكت يضحك فانتبهت فرحا مسرورا فقلت عندئذ هذين البيتين :



رأيت المصطفى في النوم حقا بدار أخذ بيدي اليمين


وقبلني وبشرني وآلي على نيل الشفاعة
باليمين



ثم بعد ذلك رأيت
والدي رحمه الله في النوم وهو في غاية الفرح والسرور بي فقلت له بالله هل نفعتك
بشيء فقال لي أي والله نفعتني فقلت له بماذا فقال لي بتتاليك الصلوات عن النبي صلى
الله عليه وسلم فقلت له ومن اخبرك به فقال لي ذكرت به والله في الملئ الأعلى إلى
غير ذلك من المرائى الحسنة جعل الله ذلك خالصا لوجهه الكريم ووسيلة لديه للقرب منه
والنظر إليه في جناة النعيم وولوجه في الفوز والنجاة والدخول تحت حرمة الشفيع في
العصاة إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حولى ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلي
اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا طيبا مباركا جزيلا



الجزء الأول :


الباب الأول: فضل الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم
وشرف وكرم ومجد وعظم وبارك وأنعم



الله عظ قدره جاه محمد وأناله فظلا عليه


في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه وسلمو تسليما


باب في إثم من ترك الصلاة عليه عند ذكره في سره وجهره
صلى الله عيه وسلم وعلى آله



باب في فضل محبته الشافية وحرمته الكافية صلى الله عليه
وسلم



باب في نسبه الكريم وحسبه الصميم عليه أفضل الصلاة وأزكى
التسليم



باب في أسمائه الطاهرة وكنيته الظاهرة وغير ذلك صلى الله
عليه وسلم



باب في صفاته النسبية ونعوته الحليمة العالية عليه
الصلاة والسلام



باب في خصائصه ومواهبه الاولية صلى الله عليه وسلم


باب في غلوه ومقدارة ووضوح أسراره وأنواره صلى الله وعلى
آله



باب في فضائله الكاملة ومناقبه الشاملة صلى الله عليه
وسلم



باب في صفاته السنية ونعوته الظاهرة العلية الجلية صلى
الله عليه وسلم



باب في المعراج ومطلع نوره الوهاج صلى الله عليه وسلم


باب فيما خص به في الإسراء وما رأىمن آيات ربه الكبرى
صلى الله عليه وسلم



باب في مرائيه العينية وعلو مقالته المروية صلى الله
عليه وسلم



باب في إخباراته الغيبية وصدق مقالاته المروية صلى الله
عليه وسلم



باب في خصائصه الفريدة وأحواله الحميدة صلى الله عليه
وسلم



باب فيما كتب عليه إسمه الكريم عايه أفضل الصلاة وأزكى
التسليم



باب في إنتقال نوره الباهرمن صلب طيب الى رحم طاهر صلى
الله عليه وسلم



باب فى ظهوره وعلامته وولادته ورضاعته صلى الله عليه
وسلم



الجزء الثاني:


باب فيما اظهر الله على يديه من الكرامات الخارقة
للعادات صبى الله عليه وسلم



باب في معجزاته الباهرة وبراهينه الصاطعة الظاهرة صلى
الله عليه وسلم



باب في دعواته المقبولة ومنائحه المسؤولة صلى الله عليه
وسلم



باب في دعائه على من ارامه فعجل الله هلاكه وحمامه صلى
الله عليه وسلم



باب في عصمته الله اياه من جميع من رامه واداه صلى الله
عليه وسلم



باب في مقالاته الصادقة وحكمته الفائقة صلى الله عليه
وسلم



باب جامع في فضل التشفيع الشافع ويتضمن معنى ما قبل
ويشمل مناقبه وفضله في جمل وجيزة في بعض صفاته العزيزة



باب يشمل على بعض فضائله ومناقبه وعلو مقامه ومواقفه ومراتبه
صلى الله عليه وسلم



باب على افعاله المبرورة واحواله المحمودة الشكورة صلى الله
عليه وسلم



باب في بركة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم


باب في حسن الظن به
والاستناد اليه صلى الله عليه وسلم



باب في طلب النجاة والسلامة من اهوال مواطن القيامة


باب في الدعاء الى الله والتوسل اليه بفضل الصلاة عليه
صلى الله عليه وسلم



باب يشمل على فصول شتى متنوعة من الصلوات المرجو قبولها
من رب الارض والسماوات



باب في اتمام الصلوات المكرمة والدعاء باسماء الله تعالى
المعظمة وهو خاتمة الكتاب الارجوزة



تذكير: ان كتاب تنبيه الانام في بيان علو مقام نبينا
عليه الصلاة والسلام يحتوى على اثنان
وثلاثون بابا وكل باب يحتوى على العديد من الفصول وكل فصل يشمل على العديد من
الصفحات بمجموع خمس مائة وواحد وسبعون صفحة بامكان القارئ الكريم تحويلها الى
انشيد ومدائح دينية على المصظفى صلى الله عليه وسلم وهي موجهة الى كل من يشتاق الى التعريف الى
العديد من الاسرار الشاملة والكاملة الواردة في المقدمة على الحبيب المصطفى صلى
الله عليه وسلم



جمعبات الإنشاد والمديح الديني الهيئات والإذاعات
والتلفزيونات العربية والإسلامية التي تعمل في هذا الحقل مراسلتنا عن هذا العمل



كما يمكن لمؤسسة النشر طلب إعادة النشر






(¯`°•.¸¯`°•. ...........................................................•°`¯¸.•°`¯)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب قيم ورائع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مقــرة ويب :: °. منتدى الكتب القيمة .° :: منتديات الكتاب-
انتقل الى: